*آلام الفراق*آلام فراقك لا تغادرني، مازالت آثارها موجودة إلى الآن، وأسوأ مافي الأمر أنني كنت أعتقد أن كل هذه الندوب قد زالت، وأني قد نسيناها وقد تخطيت أزمة تركك لي؛ لكن مع حدوث شيء في منتهى الصغر، مثل هذا المشهد الذي أراه الآن الذي يجعلني أشعر وكأن سيناريوهات الماضي تتكرر أما عيناي من جديد، عادت هذه الذكريات المؤلمة، وكأنها مازالت حديثة، وأثرها مازال ينزف وكأنه لم يمر كل هذا الوقت، قد تأكدت الآن أني لم أتخطى أزمات الماضي تلك، حتى ابتسامتي أصبحت مصحوبة بألم؛ لكن أتعلم لقد اشتقت إليك كثيرًا، أشتاق إليك بين كل دقيقة والأخرى، يحترق داخلي عندما أتذكر أنك في مكان بعيد عني، تسير أشواك الحنين في عروقي، وشظايا الإشتياق تحرق قلبي وروحي، كم أشتاق أن نعود مثل هؤلاء، أنظر داخل عينينك وتعانق قلبي بنظراتك فقط دون التفوه بحرف، تتشبك أيدينا من جديد ولا يفصل تشابكهما سوى الوداع، لماذا اخترتني من بين كل هؤلاء الفتيات وسرت معي في طريقي ووعدتني أنك لن تغادر ثم تركتني كالطفل التائه في منتصف الطريق يبكي وحده بين الزحام؟ لماذا؟...تركت قلبي يحترق اشتياقًا وحنينًا للقياك.#إسراء ياسر "زُمــُــرُّد"

تعليقات